منتدى الخبرة و الاستفادة و التعارف

مرحبا بكم في المنتدىنتمني لكم قضاء وقت ممتعا تحيات المدير
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 تطور الطب والصيدلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zaki-cool
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 12
تاريخ التسجيل : 05/08/2007

حكم اللعبة
نقاط التميز:
10000000000/10000000000  (10000000000/10000000000)

مُساهمةموضوع: تطور الطب والصيدلة   الأحد يناير 11, 2009 7:28 am

تطور الطب والصيدلة

1) تطور الطب :

1- الطب في العصور القديمة:

الطب قديم قدم الإنسان . وقد لجأ إليه للتغلب على عدوه المخيف وهو المرض
واختلطت معلوماته الطبية بالسحر و الشعوذة و كان ينسب كل ما لا يعرفه إلى
قوى خارقة للطبيعة وهي وحدها تشفيه و تطرد الأرواح الشريرة ويعد المصريون
القدماء كما يقول هيرودوت أول الشعوب القديمة في معرفة الطب ووجود
اختصاصيين له منهم أطباء للعيون وللإنسان و للرأس وللبطن ..الخ. وقد
أعطاهم اهتمامهم بالتحنيط معلومات واسعة في الطب وأسهمت بقية الشعوب
القديمة من بابلية و صينيّة و هنديّة في الوصول إلى معارف طبية جديدة
وجميعهم اهتموا بالسحر في حالة الأمراض الخطيرة. وعندما جاء"أبقراط"
اليوناني الملقب بابي الطب "460ق.م-357 ق.م" أعاد الأمراض إلى أسباب
طبيعية فأبعد بذلك تأثير السحر و بفضله اهتدى الطب إلى الطريق السليم و
أصبح علماً بالمعنى الصحيح. ثم تبعه "جالينوس" "130م-200م" في العصر
الروماني و هو من أصل يوناني فوضع أساس علم التشريح ووظائف الأعضاء حيث
أدرك تقدم الطب إلى معرفة دقيقة بالتشريح ووظائف أعضاء الجسم الإنساني.

2- الطب في العصور الوسطى:

بقي الطب يتقدم ببطء عند الأوروبيين في العصور الوسطى و ظلّ محصوراً في
النطاق الذي أوجده الرائدان العظيمان أبقراط و جالينوس في حين نجد عندنا
أن العرب وحدهم كانوا أصحاب الفضل في المحافظة على التراث الطبي
اليوناني و تطويره فعرفوا أصول التغذية و ظلوا أئمة الطب و الجراحة حتى
نهاية القرن الخامس عشر الميلادي.

3- الطب في عصر النهضة و العصور الحديثة :

اعتمد الأطباء في عصر النهضة على معلومات أبقراط و جالينوس و جاءت
معلومات الأخير متفقة مع العقائد المسيحية التي تستنكر تشريح الجسم
البشري فاعتمد في تجاربه على تشريح الحيوان مفترضاً أن النتائج تتطبق على
الإنسان وممن أسهموا في تقدم الطب عند الأوربيين في عصر النهضة والقرون
التي تلته :

1- الطبيب الفرنسي "أمبرواز باريه " "1540-1590م"

الذي خطا خطوات واسعة في الطب وهو القائل "المعرفة شي عظيم ولكن الروح
توجد في التجربة".

2- الطبيب الأسباني "سرفيه" "1511-1555م"

اكتشف الدورة الدموية الصغرى وقد سبقه إلى ذلك الطبيب العربي "ابن
النفيس" وساهم "سرفيه" في إيجاد علم التشريح المقارن.

3- الطبيب الانكليزي "هارفي" "1578-1658م"

مكتشف الدورة الدموية الكبرى من الأوروبيين و اعتبر الاكتشاف مثيراً حيث
أصبح القلب لا الكبد مركز الدورة الدموية "كما كان شائعاً"

4- الطبيب الفرنسي "لوي باستور " "1822-1895"

مؤسس علم "الأحياء المجهري" ومكتشف الجراثيم هذه الكائنات المجهرية
المسببة للأمراض كَما عَرِفَ طريقة التغلب عليها باستعمال التعقيم و البسترة
التي سميت باسمه.

5- الطبيب الألماني "روبرت كوخ" "1843-1910"

اكتشف جرثومتي السل "عصية الكوخ" والكوليرا ولقد جاء مصر لدراسة ذلك
المرض.

وما أن أطل القرن العشرون حتى كان التقدم يضاهي مسيرة البشرية في
تاريخها الطبي فعرفت عمليات القلب المفتوح و ترقيع العين وعمليات تبديل
الأعضاء.

ولا يزال التقدم مستمراً وليس بمستغرب أن تصل البشرية إلى إحداث بنوك خاصّة
بالأعضاء تشبه مستودعات قطع التبديل الخاصّة بالآلات.







2) تطور الصيدلة:

وهي المختصة بدراسة الأدوية وفن تحضيرها .

1- في العصور القديمة:

لاحظ الإنسان منذ القديم أن تناول الحيوانات المريضة أو الجريحة بعض
النباتات يساعد في شفائها مما نبّهه إلى قيمة بعض الأعشاب و فوائدها
الدوائية.

وكانت الصيدلة مرافقة للطبّ و مختلطة به " الطبيب قديماً هو الصيدلاني
والصيدلاني هو الطبيب". وقد يكون الدواء من أصل نباتي أو حيواني أو معدني
و يستخدم بأشكال مختلفة.

وقد لعب المصريون القدماء دوراً بارزاً في ذلك "كدورهم في الطب " حيث عثر
على بعض البرديات التي تضم مئات الأدوية . ورغم اعتماد الطب اليوناني
الأبقراطي على قلة استخدام الدواء فقد وجد متخصصون بطبيعة الأعشاب وجذورها
يقومون بجمعها للأطباء.

أما في العصر الروماني فحظيت الصيدلة بتقدم عظيم على يد
الطبيب "جالينوس" الذي أمر بإدخال الكثير من العقاقير إلى روما.

2- في العصور الوسطى:

استقلت الصيدلة عن الطب في القرن الثامن بفضل العرب الذين أوجدوا أول
صيدلية حقيقية في بغداد في عهد المنصور العباسي كما أحدثت في كل
مشفى "خزانة الشراب" وهي بمثابة الصيدلية . أما عند الأوربيين فكانت
الصيدلة تُزاول في الأديرة ثم أصبحت مادة علمية تدرس في الجامعات.

3- في عصر النهضة والعصور الحديثة:

قطعت الصيدلة مرحلة جديدة و تضاءلت عملية التداوي بالأعشاب وظهرت الأدوية
المركبة كيماوياً التي حلت محل الأدوية النباتية و أصبحت تحضر في معامل
خاصّة و بكميات كبيرة و أسهل تناولاً. وقد رافق التقدم في الطب تقدم
الصيدلة و إيجاد أدوية لمعظم الأمراض المكتشفة ومن هؤلاء في القرن
العشرين "فلمنغ" "1881-1955م" والذي اقترن اسمه بمادة "البنسلين"
و"بانتج" الكندي "1891-1941م" الذي ارتبط اسمه بمادة الأنسولين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تطور الطب والصيدلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الخبرة و الاستفادة و التعارف :: تعارف ودردشة :: تعارف وأعضاء جدد-
انتقل الى: